العلامة المجلسي
44
بحار الأنوار
أقول : لعله كان من أصحاب أبي الخطاب ، ويعتقد الربوبية فيه عليه السلام فناداه بما ينادي الله تعالى به في الحج ، فاضطرب عليه السلام لعظيم ما نسب إليه وسجد مبرئا نفسه عند الله من ذلك ، ولعن أبا الخطاب لأنه كان مخترع هذا المذهب الفاسد . 58 - الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان عن غلام أعتقه أبو عبد الله عليه السلام : هذا ما أعتق جعفر بن محمد أعتق غلامه السندي فلانا على أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن البعث حق ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وعلى أنه يوالي أولياء الله ويتبرأ من أعداء الله ، ويحل حلال الله ، ويحرم حرام الله ، ويؤمن برسل الله ، ويقر بما جاء من عند الله ، أعتقه لوجه الله لا يريد به منه جزاءا ولا شكورا ، وليس لاحد عليه سبيل إلا بخير ، شهد فلان ( 1 ) . 59 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : قرأت عتق أبي عبد الله عليه السلام فإذا هو شرحه : هذا ما أعتق جعفر بن محمد ، أعتق فلانا غلامه لوجه الله ، لا يريد منه جزاء ولا شكورا على أن يقيم الصلاة ويؤدي الزكاة ، ويحج البيت ، ويصوم شهر رمضان ، ويتوالى أولياء الله ويتبرأ من أعداء الله ، شهد فلان بن فلان وفلان وفلان ثلاثة ( 2 ) . 60 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل جميعا ، عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابنا قال : لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة ، ركب دابته ومضى إلى الخورنق ، ونزل فاستظل بظل دابته ، ومعه غلام له أسود وثم رجل من أهل الكوفة قد اشترى نخلا فقال للغلام : من هذا ؟ قال له : هذا جعفر بن محمد عليهما السلام فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه عليه السلام فقال للرجل : ما هذا ؟ قال : هذا البرني
--> ( 1 ) المصدر السابق ج 6 ص 181 . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 181 .